اسماعيل بن محمد مستملى بخارى

1478

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )

كه مصطفى عليه السلام با كمال رحمت و شفقت خويش كه خدا او را رحيم و رئوف خواند به اين‌قدر بىادبى از او اعراض كرد و حق تعالى با اين‌همه بىادبى و بزرگى جنايت از او اعراض نكرد . و شيخ نيز رضى الله عنه هم اين معنى را دليل ديگر آورد و گفت : « و كما غلب على عمر حمية الدين حين اعترض على رسول الله صلى الله عليه و سلم لما اراد ان يصالح المشركين عام الحديبية فوثب [ عمر ] حتى أتى ابا بكر الصديق فقال يا ابا بكر أ ليس هذا برسول الله قال بلى قال أ لسنا بالمسلمين قال بلى قال أ ليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلام نعطى الدنية فى ديننا فقال ابو بكر الصديق رضى الله عنه [ يا عمر ] الزم غرزه فانى اشهد انه رسول الله فقال عمر رضى الله عنه و انا اشهد انه رسول الله ثم غلب عليه ما يجد حتى اتى رسول الله عليه سلام الله فقال له مثل ما قال لابى بكر الصديق فاجابه النبى عليه السلام كما اجابه ابو بكر حتى قال انا عبد الله و رسوله و لن اخالف امره و لن يضيعنى » . چون عمر را رضى الله عنه حميت مسلمانى غلبه كرد سال حديبيه ، و آن قصه چنان بود كه پيغامبر عليه السلام به حديبيه آمد تا به مكه درآيد . و حديبيه جايى است به كنار حرم . كافران مكه مصطفى را عليه السلام منع كردند از درآمدن به مكه ، و با او صلح كردند تا ديگر سال بازآيد و عمره را قضا كند . و سه روز مكه را خالى كردند تا رسول عليه السلام درآيد و عمرهء خويش قضا كند و مرادهاى خويش به تمامى به جاى آرد و بازگردد . پيغمبر سلام الله عليه صلح اجابت كرد . چون عمر خطاب رضى الله عنه بديد كه پيغامبر عليه السلام صلح خواهد كرد ، حميت اسلام او را غلبه كرد . و عمر مردى با حميت بود و در دين با صلابت ، چنان كه پيغامبر عليه السلام گفت : اصلبكم فى دين الله عمر . چون حميت اسلام بر او غلبه كرد به نزديك ابو بكر صديق آمد رضى الله عنه و ارضاه ، و گفت : يا ابا بكر ، نه او پيغامبر خدا است ؟ ! و اين استفهام تحقيق بود نه استفهام شك . ابو بكر گفت : بلى . گفت : نه ما مسلمانيم ؟ ! گفت : بلى . عمر گفت : نه ايشان